الفيض الكاشاني
9
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
أشياء بي هستى عدم محضاند ومبدأ ادراك همه هستى است ، هم از جانب مدرك وهم از جانب مدرك ، وهرچه را ادراك كنى أول هستى مدرك ميشود ، واگرچه از ادراك اين ادراك غافل باشى واز غايت ظهور مخفى ماند ادراك مبصر بيواسطهء نور ديگر چون شعاع صورت نبندد ، وبا آنكه شعاع از غايت ظهور در آنحالت غير مرئى مينمايد ، تا طايفهء انكار آن مىكنند ، نوري كه واسطهء ادراك شعاع بود بر آن قياس بايد كرد نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ قال بعض العلماء : لا تتعجب من اختفآء شئ بسبب ظهوره فان - الأشياء انما تستبان بأضدادها وما عم وجوده حتى لا ضد له عسر ادراكه فلو اختلف الأشياء فدل بعضها على اللّه دون بعض أدركت التفرقهء على قرب ولما اشتركت في الدلالة على نسق واحد أشكل الامر ومثاله نور الشمس المشرق على الأرض ، فانا نعلم أنه عرض من الاعراض يحدث في الأرض ويزول عند غيبة الشمس . فلو كانت الشمس دائمة الاشراق لا غروب لها لكنا نظن أن لا هيئة في الأجسام الا ألوانها وهي السواد والبياض . فاما الضوء فلا ندركه وحده لكن لما غابت الشمس وأظلمت - المواضع أدركت تفرقة بين الحالتين ، فعلمنا أن الأجسام قد استضاءت بضوء ، واتصفت بصفة فارقتها عند الغروب فعرفنا وجود النور بعدمه وما كنا نطلع عليه لولا عدمه الا بعسر شديد ، وذلك لمشا - هدتنا الأجسام متشابهة غير مختلفة في الظلام والنور هذا مع أن النور أظهر المحسوسات إذ به يدرك ساير المحسوسات ، فما هو ظاهر بنفسه وهو مظهر لغيره انظر كيف تصور استبهام أمره بسبب ظهوره لولا طريان